Syrian International Conference

Home » Arabic-dca » بيان

بيان

LOأنهى وفد الحلف الديمقراطي المدني بمشاركة الدكتور هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر والدكتورة ريم تركماني من تيار بناء الدولة السورية زيارة إلى واشنطن استمرت خمسة أيام أجريا خلالها عدة اجتماعات في الخارجية الأميركية والكونغرس ومجلس الشيوخ.

كما تضمنت الزيارة عدة لقاءات مع مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث ومحاضرة في مؤسسة الهبري وزيارات للمعهد الأميركي للسلام والمجلس الأطلسي وجلسة مع شخصيات من الجالية العربية بمبادرة من المركز العربي للحوار.

كما عقد الوفد مؤتمراً صحفيا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن حضره عدد كبير من ممثلي الوكالات العربية والعالمية.

وقال الدكتور مناع خلال المؤتمر: “لسنا من السذاجة بحيث نعتبر بلدنا العظيم مركز العالم، ولكننا ندرك أن الوضع السوري بعد انطلاقة الثورة المدنية السلمية بعامين يعيش الاختبار الوجودي الأكبر منذ انعقاد المؤتمر السوري في غرة العشرينيات من القرن الماضي. وأن هذا الوضع المعقد والصعب لم يعد مشكلة سورية فقط بل قضية إقليمية ودولية تستحق الدعوة لقمة بين الرئيسين الروسي والأمريكي، مؤتمر قمة يتوج تفاهمات أساسية تستجيب لطموحات الشعب السوري في الديمقراطية ودولة القانون المدنية تعتمد إعلان جنيف الدولي وتستجيب للبرنامج الديمقراطي المدني باعتباره الجامع الأساس للأغلبية الكبيرة من أبناء شعبنا بعد التضحيات الجسيمة التي دفعها الإنسان السوري الذي لم يعد يقبل بأقل من عودة سورية دولة وشعبا إلى التاريخ. هكذا عودة لا يمكن لغير برنامج تنموي طموح لإعادة البناء ومؤسسات ديمقراطية جديرة بالتسمية أن يكونا الضامن الداخلي لها”. وأضاف “نحن اليوم بأمس الحاجة لصياغة عقد مدني مؤسس يضم في خيمته كل مكونات الشعب السوري وضمانات والتزامات دولية فعلية تقبر المنظومة الدكتاتورية المتفسخة وتدعم بناء جمهورية ديمقراطية ذات سيادة. وليس بالإمكان اقتصاد العنف والخراب في ظروفنا الراهنة دون اعتبار الحل التفاوضي على أساس إعلان جنيف الطريق السلس والأكثر عقلانية للانتقال الديمقراطي في سورية…”.

من جهتها أكدت الدكتورة تركماني أن لا رابح في هذا القتال ومن الأفضل للقوى العظمى أن تدعم حلا وطنيا سوريا يشمل جميع الأطراف على أن تدعم طرفاً معيناً في الصراع بدعوى القدرة على النصر العسكري. لأن النظام يستغل الانشقاق في الموقف الدولي الآن ليستمر في طغيانه وعنفه. وفي معرض جوابها عن الأطراف التي تلعب دور المعرقل للحل السياسي أجابت “أنه بالإضافة إلى النظام فإن الدول غير الديمقراطية التي تتلاعب في الشأن السورية هي التي تقف كعائق أكبر في وجه الحل السلمي والتحول الديمقراطي في سوريا”

وفي معرض إجابتها عن السؤال حول ما طلبه الوفد من الإدارة الأميركية أكدت تركماني أن الوفد أكد على الأهمية البالغة للتوافق الروسي الأمريكي حول الحل السياسي السوري. وأنه رغم أن الوفد قد زار موسكو وحصل على دعمها لورقته للحل إلا أن الديمقراطيين السوريين يرون أن الدعم الأميركي للحل هو بأهمية الدعم الروسي وبأن من مصلحة أميركا أن تقف بوضوح مع التحول الديمقراطي في سوريا لأنها بذلك تكسب الشعب السوري كصديق بل وصديق مستقبلي.

وعرض الوفد في هذه الزيارة ورقة عمل الحلف الديمقراطي المدني التي أقرها اجتماع باريس في 2و3 آذار 2013 لحل الأزمة في سوريا والتي تعتمد على بيان جنيف الدولي كإطار مقبول لحل تفاوضي يشمل جميع الأطراف للوصول إلى وقف سفك الدماء وتشكيل حكومة انتقالية مهمتها إعادة الاستقرار إلى البلاد والبدء بعملية التحول الديمقراطي وبناء المؤسسات الديمقراطية والتحضير لانتخابات شفافة لمجلس تشريعي وتأسيسي في البلاد كخطوات أساسية من أجل بناء سوريا ديمقراطية ودولة مدنية. وقد أكد الوفد أن الحل يجب أن يشمل جميع الأطراف الفاعلة في الأزمة في سورية وأن الحلف الديمقراطي المدني لا يشكل تنظيماً هيكلياً جبهويا بل صيغة اتفاق تشكل مادة للحوار والتنسيق والتفاعل الدينامكي بين مختلف فصائل المعارضة الديمقراطية المؤمنة بضرورة حل وطني تفاوضي لا يستثني مدنيا أو عسكريا.

وحذر وفد الحلف من مخاطر القرارات الأحادية الجانب التي تتعارض مع إعلان جنيف وتشكل حجر عثرة في طريق الحل السياسي الجامع. كما أكد على ضرورة الإسراع بالخطوات المطلوبة للبدء بالعملية السياسية وإعادة السلام إلى سوريا لأن الوضع قد أصبح خطيراً للغاية، وأن سوريا ككيان لا يمكنها مواجهة خطر التفتت مع طول أمد الصراع العبثي الذي يعني فيما يعنيه أن الوضع في البلاد سوف يخرج عن سيطرة الجميع. وأكد أيضاً أن العائق الرئيس الآن أمام البدء بالعملية السياسية هو النظام السوري الذي اختزل الحديث في التفاوض في علاقات عامة غير ملزمة تبعد القوى الشعبية الأساسية عن العملية السياسية. حيث تقوم السُلطة بتعطيل العملية السياسية وتفريغها من معناها ومبناها بدفع الناشطين السياسيين للخلف تاركة الساحة ضحية لغة القتال، واختصار الحركة الشعبية وطموحاتها بالمقاتلين الذين تعتبرهم إرهابيين.

هذا وناقش الوفد ضرورة التقدم الحثيث في المباحثات الروسية الأمريكية من أجل توافق أساسي بينهما وضرورة أن يكون للمجموعات بين الحكومية كالاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي ومجموعة البريكس مواقف مشتركة تضغط على أشكال الرفض الموجودة للحل التفاوضي وتقدم الضمانات في حال تحقق أي تقدم من أجل مباشرة الانتقال الديمقراطي في البلاد.

وكانت الدعوة للزيارة التي شملت نيويورك أيضاً قد وجهت من قبل مليتون ميلكان المدير العام لمنظمة “قوة السلام المناهضة للعنف” والمفكر الأمريكي جيمس بول مؤسس منتدى السياسيات العالمية.

والجدير بالذكر أن وفد الحلف الديمقراطي المدني حاول أن يضم أعضاء من داخل سوريا لكن السلطات الأمريكية لم تقدم أي تسهيل للحصول على الفيزا في المواعيد المحددة لمن لا يحمل أوراقاً أوربية، الأمر الذي جعل الوفد يتشكل من الدكتورة ريم تركماني والدكتور هيثم مناع وأعضاء آخرين مقيمين في الولايات المتحدة فقط، وقد قام أعضاء الوفد بالتغطية المالية لسفرهم وإقامتهم على نفقتهم الخاصة حرصاً على الطابع الاستقلالي لهذا النشاط

23-03-2013

national-press2national-press1

syriaindca

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

Twitter Updates

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

%d bloggers like this: