Syrian International Conference

Home » Arabic-dca » رؤية الحلف الديمقراطي المدني للحل في سوريا تُعرض على رئيس مجلس الأمن ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة

رؤية الحلف الديمقراطي المدني للحل في سوريا تُعرض على رئيس مجلس الأمن ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة

283543_546884455352159_921789022_nأنهى وفد الحلف الديمقراطي المدني الذي ضم  الدكتورة ريم تركماني مسؤولة العلاقات الخارجية في تيار بناء الدولة السورية والدكتور هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق فرع المهجر زيارة إلى نيويورك استمرت لعدة أيام. وكانت الدعوة للزيارة التي شملت واشنطن أيضاً قد وجهت من قبل مليتون ميلكان المدير العام لمنظمة “قوة السلام المناهضة للعنف” والمفكر الأمريكي جيمس بول مؤسس منتدى السياسيات العالمية.

وشملت الزيارة لقاءات مع رئيس مجلس الأمن وممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى بعثات عدة دول أخرى.

واجتمع الوفد أيضاً مع سفير منظمة التعاون الإسلامي والسيد إيفان سيمونوفيتش، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان.

هذا وتضمنت الزيارة اجتماعاً مع مسؤولي البرنامج التنموي في الأمم المتحدة وناقش الوفد معهم الاحتياجات الإنسانية الحالية في سوريا وسبل تقديم المساعدات. كما وجرى عدة اجتماعات مع مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل كمجموعات ضغط على الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وناقش أيضاً إمكانيات مساعدة المجتمع المدني السوري ليلعب دوره المهم جداً في التحول الديمقراطي وليكون ضماناً لاستقرار البلاد أمام انتشار الفوضى وانهيار العديد من مؤسسات الدولة.

وعرض الوفد في هذه الزيارة ورقة عمل الحلف الديمقراطي المدني لحل الأزمة في سوريا، والتي تعتمد على بيان جنيف الدولي كإطار مقبول لحل تفاوضي يشمل جميع الأطراف للوصول إلى وقف سفك الدماء وتشكيل حكومة انتقالية مهمتها إعادة الإستقرار إلى البلاد والبدء بعملية التحول الديمقراطي و بناء المؤسسات الديمقراطية والتحضير لانتخابات شفافة لمجلس تشريعي وتأسيسي في البلاد كخطوات أساسية من أجل بناء سوريا ديمقراطية ودولة مدنية. وقد أكد الوفد أن الحل يجب أن يشمل جميع الأطراف الفاعلة في الأزمة في سورية وأن الحلف الديمقراطي المدني هو ليس تنظيماً هيكلياً وإنما إتفاق على حل وطني وأن الانضمام للحلف مفتوح أمام كل القوى السياسية والمدنية والعسكرية التي تقبل بمبدء التفاوض لحل الأزمة.

وحذر وفد الحلف من مخاطر القرارات الأحادية الجانب التي تتعارض مع إعلان جنيف، كما أكد على ضرورة الإسراع بالخطوات المطلوبة للبدء بالعملية السياسية وإعادة السلام إلى سوريا لأن الوضع قد أصبح خطيراً للغاية، و أن سوريا ككيان لا يمكنها الصمود أكثر من بضعة أشهر حتى تتفتت، مما يعني أن الوضع في البلاد سوف يخرج عن سيطرة الجميع. وأكد أيضاً أن العائق الرئيس الآن أمام البدء بالعملية السياسية هو النظام، حيث تقوم السُلطة بتعطيلها للعملية السياسية بدفع الناشطين السياسيين للخلف ليتقدم بدلاً عنها المسلحون ومن ثم تقول عن جميع المسلحين بأنهم إرهابيين.

هذا و ناقش الوفد ضرورة التقدم الحثيث في المباحثات الروسية الأمريكية من أجل توافق أساسي بينهما وضرورة أن يكون للمجموعات بين الحكومية كالاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقية ومجموعة البريكس مواقف مشتركة تضغط على أشكال الرفض الموجودة للحل التفاوضي وتقدم الضمانات في حال تحقق أي تقدم من أجل مباشرة الإنتقال الديمقراطي في البلاد.

وسيتابع الوفد لقاءاته في واشنطن حيث سيزور في الأيام المقبلة مسؤولين في الخارجية الأميركية وأعضاء في الكونغرس وعدة منظمات مجتمع مدني ومراكز أبحاث، كما سيعقد يوم الثلاثاء مؤتمراً صحفيا في نادي الصحافة في العاصمة الأميركية. والجدير بالذكر أن وفد الحلف الديمقراطي المدني حاول أن يضم أعضاء من داخل سوريا لكن السلطات الأمريكية لم تقدم أي تسهيل للحصول على الفيزا في المواعيد المحددة لمن لا يحمل أوراقاً أوربية، الأمر الذي جعل الوفد يتشكل من الدكتورة ريم تركماني والدكتور هيثم مناع وأعضاء آخرين مقيمين في الولايات المتحدة فقط، كما يقوم أعضاء الوفد بالتغطية المالية لسفرهم وإقامتهم على نفقتهم الخاصة حرصاً على الطابع الاستقلالي لهذا النشاط

المصدر: عن الوفد .

syriaindca

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

Twitter Updates

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

%d bloggers like this: