Syrian International Conference

Home » Arabic » معلومات عن مؤتمر جنيف للمعارضة:100 معارض من الداخل وشخصيات دولية

معلومات عن مؤتمر جنيف للمعارضة:100 معارض من الداخل وشخصيات دولية

  • SIC LOGOكشفت اللجنة الإعلامية للمؤتمر السوري الدولي “من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية”، المزمع عقده يومي الإثنين والثلاثاء 28-29 كانون الثاني الجاري في جنيف، المزيد من المعلومات والتفاصيل لـ”سيريا بوليتيك” أبرزها التأكيد على وجود “معارضة أخرى” هي التي قادت الحراك المعارض ضد النظام في بداية الانتفاضة السورية في مارس/آذار 2011 وقد تم تهميشها لاحقا من قبل قوى عربية وغربية دعمت التيارات اليمينية الاسلامية والليبرالية بدلا منها.
    وأكدت اللجنة أن المؤتمر يأتي بعض مطالبة شخصيات هامة ودول هامة أيضا في الاتحاد الأوربي بحملة تعريف بالمعارضة الديمقراطية المدنية وشجعت هذا المؤتمر، إلا أن اللجنة نفت أن يكون المؤتمر ممولا من الاتحاد الأوربي، مؤكدة السعي لحضور أكثر من 100 معارض ومعارضة من داخل سوريا من مختلف التيارات والأحزاب السياسية المعارضة، للتأكيد على أهمية “فك الحصار” عن “سلمية الانتفاضة” والمعارضة المدنية.
    وكانت “هيئة التنسيق الوطنية” المعارضة، أبرز المنظمين لهذا المؤتمر، تحدثت عن انعقاد مؤتمر يجمع نحو 37 حزبا وهيئة معارضة، في جنيف نهاية الشهر الجاري، وقالت الهيئة “هو أول مؤتمر سوري دولي للدفاع عن الهدف الأساس من الحراك الشعبي المدني السلمي الذي انطلق من مدينة درعا في 15 آذار 2011 من أجل الحرية والعدالة والكرامة والمساواة بين أبناء سورية دون تمييز قومي أو ديني أو مذهبي”.
    خطف الانتفاضة من قادتها
    وتمكن موقع سيريا بوليتيك من رفع النقاب عن عدد كبير من الأسئلة التي رافقت الإعلان عن هذا المؤتمر الذي لا يخفي منظموه رغبتهم في تعريف العالم بما يسمونه “المعارضة الأخرى The other opposition ، أي الصوت الديمقراطي الذي لا يخلط بين التراث السياسي الأحادي النظرة والاستئصالي بالغريزة والمشروع الديمقراطي الذي حلم به الشباب السوري منذ الثامن عشر من آذار 2011 يوم سقطت أول قطرة دم من أجل الحرية والكرامة”.
    ويرى منظمو المؤتمر أن “صورة الثورة السورية تشوهت كثيرا في المجتمع السوري والدولي، الثورة السلمية التي ردت على الرصاص بصدور عارية جرى نسيانها نتيجة الازدراء من قبل فريق السلاح أولا والسلاح ثانيا والسلاح أخيرا”.
    ويعتقد المنظمون أن “المجتمع المدني المنتفض تعرض للحصار من قبل العنف الأعمى والتمجيد التقديسي لحمل السلاح والقتل بين أبناء المجتمع الواحد، وهو ما أدى إلى تهميش المدنية والسلمية بل وتم تقديم رموزها على أنهم يخدمون السلطة الدكتاتورية”.
    الإعلام دعم السلاح على حساب الصوت المدني
    ولا تخفي شخصيات كبيرة في المعارضة السورية، من المشاركين في المؤتمر، استياءهم الشديد من أن “الإعلام الغربي، المسيطر على تسعين بالمائة من الإعلام العالمي، والإعلام الخليجي المسيطر على ثلثي الإعلام العربي، قد دعما التسلح والجماعات المسلحة على اختلافها بما في ذلك التكفيريين الأجانب وتم تغييب القطب الديمقراطي المطالب بدولة مدنية عن سابق إصرار وتصميم وجرى تقديم الثورة السورية على أنها من مذهب واحد وذات إيديولوجية دينية سياسية”.
    ووفق معلوماتهم “لقد ساهمت دول غربية تقول بأنها علمانية في ذلك، فمثلا الحكومة الفرنسية لم تجر أية اتصالات مع المنبر الديمقراطي (التيار الذي يقوده الكاتب المعروف ميشيل كيلو) منذ مؤتمر أصدقاء سورية، كما تقاطع الحكومة الفرنسية هيئة التنسيق الوطنية، وتراهن على اليمين الإسلامي والليبرالي، بل وفي اجتماع قيادي في الحزب الاشتراكي الفرنسي ادعى أحد مسؤولي العلاقات الدولية أن فرنسا غير قادرة على خلق تيار علماني أو مدني في سورية لأن سورية بلد محافظ بطبعه”.
    أبرز الحضور من قوى سورية وشخصيات دولية
    ولن يكون المؤتمر مجرد إلقاء كلمات فحسب، كما يقول منظموه، بل سيشهد “محاولة إخراج مئة معارض ومعارضة من داخل سوريا، من شخصيات إسلامية ديمقراطية معروفة ورموز ناصرية واشتراكية وشيوعية وليبرالية للتعريف بالصوت الآخر الصامد في الداخل عبر تفاعل مع سوريين خارج البلاد مع شخصيات كبيرة عربية ودولية”.
    وعن الجهة الممولة للمؤتمر، تنفي الجنة الإعلامية حصول أي تمويل من قبل الإتحاد الأوروبي، وتقول “منظمات غير حكومية تقاسمت التكاليف الأساسية للمؤتمر من فندق وترجمة وطعام ونتقاسم مع المشاركين أعباء السفر ونشكر عدد من الشخصيات على تكفلهم بسفر غير القادر من حولهم لكي نثبت للعالم أن التعريف الأول للمدنية كمشروع مشاركة وتبرع وتطوع مازال في قلب السوريين رغم الدمار المتعمد والإفقار المنهجي الذي يريد تحويل سورية من دولة فاشلة إلى دولة متسولة”.
    وستحضر شخصيات عربية ودولية بارزة أعمال المؤتمر، ومنهم الدكتور نادر فرجاني مدير تقرير التنمية العربية الشهير والمحامي النرويجي البارز شل بريغفيلد، ورئيس منظمة “شيربا” وأهم محامي المحكمة الجنائية الدولية ويليام بوردون، والصحفي البريطاني البارز جوناثان ستيل، والرئيسة الفخرية لمجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزان.
يناير 2013 – 02:19 م  : خاص لـ”سيريا بوليتيك
تنويه من اللجنة الإعلامية للمؤتمر: نود الإشارة إلى أن عبارة هيئة التنسيق الوطنية من ابرز المنظمين  الوادرة في المقال هي عبارة غير دقيقة، حيث أن اللجنة المنظمة مكونة من ثلاث هيئات هي المعهد الأسكندينافي لحقوق الإنسان، اللجنة العربية لجقوق الإنسان، ملتقى حوران للمواطنة,, وننوه ان عدد  من المناضلين  في الهيئة هم اعضاء في هذه الهيئات,, فاقتضى التنويه”

syriaindca

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

Twitter Updates

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

%d bloggers like this: