Syrian International Conference

Home » Arabic » مؤتمر لقوى سورية في جنيف نهاية الشهر الجاري للتعريف بالمعارضة الاخرى

مؤتمر لقوى سورية في جنيف نهاية الشهر الجاري للتعريف بالمعارضة الاخرى

SIC LOGOلندن ـ ‘القدس العربي’ – احمد المصري

يعقد في مدينة جنيف نهاية الشهر الجاري المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية، يحضره 35 حزباً وجمعية سورية معارضة، هدفه تعزيز وتشجيع الحوار بين أطياف المعارضة والتعاون بينها، وبحث آثار ‘تهميش الحل السياسي والتهديدات التي تواجه مستقبل المشروع الديمقراطي’ في سورية.
وعلمت ‘القدس العربي’ من اللجنة الإعلامية للمؤتمر السوري الدولي ‘من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية’، المزمع عقده يومي الاثنين والثلاثاء 28-29 كانون الثاني (يناير) الجاري في جنيف، أن قرابة مئة شخصية سورية أعربت عن رغبتها في المشاركة في هذا المؤتمر الذي يسعى للتأكيد على الأهداف الأساسية التي كانت وراء الحراك المعارض ضد النظام في بداية الانتفاضة السورية في آذار (مارس) 2011 وتم تهميشها لاحقا من قبل قوى عربية وغربية دعمت خطابا أكثر عنفية وأكثر تطرفا.
وأكدت اللجنة أن المؤتمر يأتي بعد مطالبة شخصيات ودول في الاتحاد الأوروبي بحملة تعريف بالمعارضة الديمقراطية المدنية وشجعت هذا المؤتمر، لكي يتعرف الغرب ومن جنيف العاصمة الأوربية للأمم المتحدة على أكثر من 35 حزبا سياسيا وهيئة شبابية وجمعية إنسانية تعمل في الميدان ضمن القيم الكبيرة للحماية المدنية والنضال السياسي والإغاثة الميدانية.
وقد عبرت اللجنة الإعلامية لـ’القدس العربي’ عن ضرورة ‘اسماع صوت من لم يعد لهم الصوت تحت ازيز الرصاص’، واضافت اللجنة ان المؤتمر يهدف الى ‘تعزيز وتشجيع حوار حقيقي بين أطياف المعارضة الديمقراطية السورية بمختلف تكويناتها الوطنية- المواطنية في حوار مفتوح حول نتائج العنف التي تشهده البلاد، ومترتبات تهميش الحل السياسي والمخاطر الطائفية المتصاعدة والولوج المنظم للمقاتلين الأجانب من كل حدب وصوب، ومستقبل المشروع الديمقراطي في ظل تغذية المشاريع الاستئصالية المتطرفة على حساب الطموحات المشروعة للشعب السوري من أجل سورية مدنية ديمقراطية’، وفق المنظمين.
ولا يخفي المنظمون رغبتهم في تعريف العالم بما يسمونه ‘المعارضة الأخرى، أي الصوت الديمقراطي الذي لا يخلط بين التراث السياسي الأحادي النظرة والاستئصالي بالغريزة، والمشروع الديمقراطي الذي حلم به الشباب السوري منذ الثامن عشر من مارس 2011 يوم سقطت أول قطرة دم من أجل الحرية والكرامة’.
ويرى منظمو المؤتمر أن ‘صورة الثورة السورية تشوهت كثيرا في المجتمع السوري والدولي، الثورة السلمية التي ردت على الرصاص بصدور عارية جرى نسيانها نتيجة الازدراء من قبل فريق السلاح أولا والسلاح ثانيا والسلاح أخيرا’.
ولا تخفي شخصيات كبيرة في المعارضة السورية، من المشاركين في المؤتمر، استياءهم الشديد من أن ‘الإعلام الغربي، المسيطر على تسعين بالمئة من الإعلام العالمي، والإعلام الخليجي المسيطر على ثلثي الإعلام العربي، قد دعما التسلح والجماعات المسلحة على اختلافها بما في ذلك التكفيريين الأجانب وتم تغييب القطب الديمقراطي المطالب بدولة مدنية عن سابق إصرار وتصميم، وجرى تقديم الثورة السورية على أنها من مذهب واحد وذات إيديولوجية دينية سياسية’.
ولن يكون المؤتمر مجرد إلقاء كلمات فحسب، كما يقول منظموه، بل سيشهد ‘محاولة إخراج مئة معارض ومعارضة من داخل سورية، من شخصيات إسلامية ديمقراطية معروفة ورموز ناصرية واشتراكية وشيوعية وليبرالية ومدافعين عن حقوق الإنسان وعاملين في الإغاثة والإسعاف للتعريف بالصوت الآخر الصامد في الداخل عبر تفاعل مع سوريين خارج البلاد مع شخصيات كبيرة عربية ودولية’.
وعن الجهة الممولة للمؤتمر، تنفي اللجنة الإعلامية حصول أي تمويل من قبل الاتحاد الأوروبي، وتقول ‘منظمات غير حكومية تقاسمت التكاليف الأساسية للمؤتمر من فندق وترجمة وطعام ونتقاسم مع المشاركين أعباء السفر ونشكر عددا من الشخصيات على تكفلهم بسفر غير القادر من حولهم لكي نثبت للعالم أن التعريف الأول للمدنية كمشروع مشاركة وتبرع وتطوع مازال في قلب السوريين، رغم الدمار المتعمد والإفقار المنهجي الذي يريد تحويل سورية من دولة فاشلة إلى دولة متسولة’.
وستحضر شخصيات عربية ودولية بارزة أعمال المؤتمر، ومنهم الدكتور نادر فرجاني مدير تقرير التنمية العربية الشهير والمناضل الإسلامي الديمقراطي ليث شبيلات والنقابي الاسكندنافي بنت أندرسن والمحامي النرويجي البارز شل بريغفيلد، ورئيس منظمة ‘شيربا’ وأهم محامي المحكمة الجنائية الدولية ويليام بوردون، والصحافي البريطاني البارز جوناثان ستيل، والرئيسة الفخرية لمجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزان.
في حين علم من الأسماء السورية المشاركة ميشيل كيلو، والاقتصادي الدكتور عارف دليلة والصحافي فايز سارة والشيخ رياض درار والحقوقي هيثم مناع ورئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين ورئيس مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية ناصر الغزالي والمحامي رائد غنوم والمحامي رجاء الناصر، أيهم حداد، فائق حويجة، علي رحمون، ريم تركماني، عقاب أبو سويد، وعدد من الجامعيين والقيادات الحزبية ورجال الدين والدبلوماسيين العرب والغربيين.

احمد المصري 2013-01- 04

تنويه من اللجنة الإعلامية للمؤتمر: وردت عبارة بنهاية المقال ( من الأسماء المشاركة) نود التصحيح بأن الأدق هو  الأسماء السورية المدعوة للمشاركة وذلك لان البعض ممن ذكر اسمه  تمت دعوته ولم يؤكد المشاركة بعد 

syriaindca

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

Twitter Updates

Error: Twitter did not respond. Please wait a few minutes and refresh this page.

%d bloggers like this: