Syrian International Conference

Home » 2013 » January

Monthly Archives: January 2013

Advertisements

فرنسا ترد على مؤتمر جنيف لـ”المعارضة الديمقراطية” بمؤتمر آخر في باريس

في نبأ لوكالة فرانس برس أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن اجتماعاً للمعارضة السورية سيعقد يوم الاثنين 28 كانون الثاني المقبل، في باريس بحضور أبرز قادتها. وقال الوزير الفرنسي لاذاعة “اوروبا-1″ إن ابرز الجهات الداعمة لـ”الائتلاف الوطني للمعارضة السورية” ستكون ايضاً حاضرة في هذا الاجتماع.

ويأتي هذا الإعلان المفاجئ بعد شهر من إعلان ثلاث هيئات حقوقية (المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان، اللجنة العربية لحقوق الإنسان وملتقى حوران للمواطنة) تنظيم مؤتمر “من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية” في جنيف الذي لم ترد الخارجية الفرنسي على دعوتها له خلافا للدول الأوربية الأخرى. بل طلبت، كما يجري الهمس في أوساط المعارضة السورية من عدد من الشخصيات السورية عدم المشاركة فيه.

ويرى مسؤول سابق في الاستخبارات الفرنسية أن هذا الإعلان يأتي “نتيجة خطأ فرنسي شائع يقوم على وضع كل الأوراق في درج واحد ثم التعصب الأعمى لهذا الخيار حتى يسقط وتدفع صورة فرنسا في العالم الثمن”، مضيفا “هل يمكن لفابيوس غدا أن يطلب من الائتلاف تأييد التدخل العسكري في مالي وإدانة الإرهاب الذي سماه في مؤتمره الصحفي (الشر المطلق)؟”.

وقال مصادر في معارضة إنه تم منح بسمة القضماني وسام الشرف الفرنسي لدورها في تأسيس المجلس الوطني السوري، ولم يتمكن موقعنا من الحصول على تعليق من قضماني.

من جهته أكد نائب أوربي سيشارك في المؤتمر أنه لا يستغرب أبدا “أن تطلب الخارجية من المخابرات الفرنسية التدخل لدى السلطات السويسري للحؤول دون أخذ تأشيرات دخول للقادمين من سورية”، مضيفا: ليس بإمكان الخارجية طلب ذلك، حيث يتمتع طرفان منظمان بالصفة الاستشارية في الأمم المتحدة وجنيف عاصمة أممية وليست فقط مدينة سويسرية وهذا سبب اختيارها أصلا بعد إغلاق الباب على عقد المؤتمر في روما. لذا سيلجأ الفرنسيون للحجج الأمنية ليغطوا على حربهم السياسية على كل من لا ينضوي في كنف حلفائهم”.

وقد أنكرت السلطات الفرنسية العلاقة بين مبادرة فابوس ومؤتمر جنيف واعتبرت ذلك محض صدفة. أما هيثم مناع فقال: “نحن مبادرة من سوريين من أجل إعلاء صوت الديمقراطية المدنية في سورية للعالم أجمع، هم مبادرة فرنسية لدعم هيكل سياسي سوري معارض.. مشروعنا كبير لأن عنوانه استقلال القرار السياسي للديمقراطيين وجمع الأصوات الديمقراطية حقا والمدنية فعلا. لهذا لا يمكن لتصرفات مراهقة أن توقفه”.

وفي مقابل هذا الموقف للحكومة الفرنسية من القطب المدني الديمقراطي السوري، تلقى المؤتمر رسالة من الحزب الشيوعي الفرنسي جاء فيها: “نتمنى لكم النجاح الكامل في هذا المؤتمر، ونؤكد تأييدنا لكل مبادرة سياسية، وبشكل خاص مبادرة مؤتمر جنيف الأول، التي تعطي الدفع لحل سياسي يضع حدا للعنف والمواجهات المسلحة، ويسقط دكتاتورية بشار الأسد ويضمن قيام سورية ديمقراطية علمانية”. وسيحضر المؤتمر حزب اليسار الأوربي وتسعة نواب أوربيين وممثلين عن أحزاب الخضر والبيئة.

من جهة ثانية، ورغم إغلاق باب المشاركة في مؤتمر من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية وصل عدد طلبات المشاركة مساء أمس الثلاثاء إلى 318 طلبا في حين أن الصالة تتسع لمائتي شخص ونيف، الأمر الذي استدعى الاعتذار لعدد كبير من الراغبين بالمشاركة.
وقد صرح لنا الدكتور أسامة الطويل من الهيئة التنظيمية بأن الاعتذارات شملت كل التنظيمات السياسية مستشهدا بثمانية أسماء رفض طلب مشاركتها من هيئة التنسيق الوطنية حرصا على التوازن في القبول والرفض.

الدكتورة صدى حمزة من اللجنة التنظيمية تشعر بالألم لأن “البعض لا يعرف أن هذا مؤتمر مفتوح وليس فيه جلسات سرية واستمارة القبول كانت على الإنترنت والدعوة قضية إدارية لتسهيل الفيزا ولكن الصالة لا تستوعب أعدادا تفوق المسموح به قانونيا”، وهذه المسألة في سويسرا دقيقة جدا وفي نص العقد نفسه.

في حين بدأت الشكاوى من أن هناك محاباة لهيئة التنسيق الوطنية لأن ثلاثة من اللجنة التنظيمية أعضاء فيها وأن هناك فيتو على عدة أطراف. اللجنة التنظيمية ردت علينا عند توجيه السؤال بالقول: “هناك سوء فهم متعمد أو غير متعمد بأن هذا المؤتمر مؤتمر للحوار الوطني للمعارضة. هذه المسألة ليست في برنامجنا، المؤتمر يحاول اسماع صوت القطب الديمقراطي المدني للعالم وأن يرى الجميع أن المجتمع المدني العالمي يدعم لاءات التيار الديمقراطي المدني السلمي (لا للاستبداد، لا للفساد، لا للطائفية، لا للعنف، لا للتدخل الخارجي). لقد سئمنا القول بأن المعارضات غير المدعومة خليجيا أو غربيا صغيرة وهامشية. القطب الديمقراطي المدني قوة أساسية ذات وجود نضالي حقيقي، ولا يمكن حشر المصير السوري بين مطرقة الدكتاتورية وسندان جبهة النصرة. المجتمع السوري أوسع وأرحب وأكثر غنى من كل هذه الصور النمطية التي يقدمها البعض للعالم”.

يذكر أن محاور المؤتمر الأساسية تشمل: المخاطر الكبرى على المشروع الديمقراطي، الدولة المدنية والطائفية، السلطة الدكتاتورية وإنتاج العنف في سورية، الحركات الإسلامية المسلحة والمشروع الديمقراطي، انتاج العنف والمجتمع المدني، العنف والديمقراطية في سورية، طبيعة الدولة الأمنية في سورية، الدولة الأمنية وإلغاء الفضاء المدني، حقوق الإنسان في بيانات المعارضة المسلحة، صناعة العنف والطائفية في الإعلام، هل من خطر على الأقليات الدينية في سورية؟ الحقوق القومية والمشروع الديمقراطي في سورية، تحديات التنمية وإعادة البناء والترميم والتطوير. وثمة مداخلات مبرمجة وأوراق حرة للإستفادة من كل الخبرات.
وقد علمنا بأن نشاطات عدة ستجري في فترة ومكان انعقاد المؤتمر منها معرضان فنيان للفنان مهند العودات والفنان فؤاد القطريب. ولن يتمكن الفنان التشكيلي يوسف عبدلكي من المشاركة بسبب منع السلطات السورية له من السفر. وهناك ندوة إغاثية مسائية تنظمها اللجنة الطبية السورية حول “العمل الإغاثي الميداني وصعوباته”. من جهة أخرى سيقدم أحد مسئولي “مجلس الأعمال السوري للإغاثة والتنمية” فكرة عن نشاطات المجلس.

يشارك في المؤتمر مندوبون من 36 دولة وسيجري تغطية قسم هام من أعماله على عدد من الفضائيات منها “الميادين” وتلفزيون دبي ، وقد طلبت ممثليات عدد كبير من الدول في مجلس حقوق الإنسان والعاصمة السويسرية برن المشاركة كون جلسات المؤتمر علنية بكل جلساته ويوجد ترجمة فورية للإنجليزية والعربية والفرنسية.

وقد أكدت منظمات مناهضة العولمة ومناهضة العنف ومنظمات حماية البيئة والشفافية ومناهضة الفساد ومنظمات العدالة الانتقالية ومنتدى السياسيات العالمية ومنظمات البيئة والصليب الأحمر الدولي والحوار الإنساني وسانتي جيديو واتحاد الكنائس العالمي والكويكرز والمنظمات الكبرى لحقوق الإنسان طالبة الحضور بصفة مراقب أو مشارك. كذلك تأكد لنا أن شخصيات عالمية وعربية وسورية كبيرة ستكون في مقدمة المشاركين. ومن المتوقع أن يشارك الرئيس التونسي منصف المرزوقي بكلمة في الافتتاح كذلك كلمة لرئيس القمة العربية الحالي يلقيها سفير العراق في الجامعة العربية الدكتور قيس العزاوي، أما القارة السوداء فيمثلها مندوب الخارجية في جنوب إفريقيا مثوثرزيلي ماديكيزا، كما يحضر المفكر الأمريكي جيمس بول مؤلف كتاب “سورية بلا قناع”. وفي الافتتاح أيضا كلمة للمجتمع الدولي العالمي يتوقع أن يلقيها زعيم إحدى المنظمات الأكبر المناهضة للعنف في العالم. وكلمة لعالم الأدب والشعر يلقيها الشاعر السوري العالمي أدونيس.

سيريا بوليتيك- خاص من جنيف

Advertisements

برنامج أعمال المؤتمر

 المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية
Geneva 28-29 /01/2013
Organised by Scandinavian Institute for Human Rights (SIHR)
الأثنين والثلاثاء، 28-29 /كانون الثاني/ 2013

من الساعة العاشرة صياحا حتى الساعة السادسة والنصف مساء

                      Program geneva Ar    لتحميل البرنامج باللغة العربية

Geneva Programme Eng   لتحميل البرنامج باللغة الإنكليزية

البرنامج

  الإثنين 28-01- 2013

                          09.30 –  10.00 a.mاستقابل الضيوف:

 

10.00 a.m        ترحيب اللجنة التنظيمية للمؤتمر، كلمة الرئيس التونسي منصف المرزوقي  يلقيها الناطق الرسمي باسم الرئاسة، كلمة قيس العزاوي سفير العراق في جامعة الدول العربية،   كلمة للشاعر أدونيس،  كلمة جيمس بول عن المجتمع المدني العالمي.

 .

11.00-11.15 استراحة قهوة

11.15-12.15 a.m

الجلسة الأولى: المخاطر الكبرى على المشروع الديمقراطي
يدير الجلسة جوناتان ستيل

المتحدثون:
– ناصر الغزالي : الدولة المدنية والطائفية
– محمود جديد: السلطة الدكتاتورية وإنتاج العنف في سورية
– رياض درار : الحركات الإسلامية المسلحة والمشروع الديمقراطي
12.15–13.00
نقاشات في مداخلات الجلسة الأولى
1.00 – 2.30 p.m. استراحة غذاء
3.00 – 4.30 p.m.

الجلسة الثانية: انتاج العنف والمجتمع المدني
يدير الجلسة آن ماري ليزان
المتحدثون
– هيثم مناع : العنف والديمقراطية في سورية
– لؤي حسين : الدولة الأمنية وإلغاء الفضاء المدني
– فائق حويجة: حقوق الإنسان في بيانات المعارضة المسلحة
– منذر حلوم، وعيسى حداد  هل من خطر على الأقليات الدينية في سورية؟
4.30 – 5.30 p.m.
نقاشات في مداخلات الجلسة الثانية

الثلاثاء 29 ك2/يناير 2013

10.00-11.00 a.m.
الجلسة الثالثة حماية المشروع الديمقراطي

يدير الجلسة فلورانس مارديروسيان
المتحدثون
ويليام بوردون، آفاق الحقيقة والمحاسبة والمصالحة في سورية
آزاد أحمد علي وخالد عيسى : الحقوق القومية والمشروع الديمقراطي في سورية
ريم تركماني: تحديات التنمية وإعادة البناء
رينيه نبعه : صناعة العنف والطائفية في الإعلام
11h00-11-30
استراحة قهوة
11.30–12.45 a.m.
نقاشات في مداخلات الجلسة الثالثة
1.00 – 2.30 p.m. استراحة الغذاء
2.30 – 3.30 p.m.

الجلسة الرابعة: فرص الحل السياسي

يدير الجلسة جهاد الزين
المتحدثون
ماريو مارازيتي
فايز سارة أو من يمثله
أحمد الراغب
رجاء الناصر
3.30 – 4.30 p.m.

نقاشات في مداخلات الجلسة الرابعة

استنتاجات مؤقتة وأسئلة حول ما العمل اليوم؟

يدير الجلسة الدكتور عارف دليلة  والمحرر عقاب أبو سويد

Information about the Geneva Conference of the Syrian Opposition

SIC LOGOInformation about the Geneva Conference of the Syrian Opposition: 100 members of the opposition from inside Syria and international figures. 28 – 29 January 2013 in Geneva

The Media Committee for the Syrian International Conference has released more information and details about the Conference: “For a Democratic Syria and Civil State”, which is due to take place on Monday and Tuesday, 28 – 29 January 2013 in Geneva. This conference notably acknowledges the existence of the “other opposition” which led the opposition movement against the regime at the beginning of the Syrian uprising in March 2011, and which has subsequently been marginalized by Arab and Western powers who have instead supported those from the Islamic right-wing and new liberal approach. The Committee stressed that the Conference has been arranged following requests by prominent figures and countries, including requests from within the European Union, to promote the democratic civil opposition and to hold a conference for this. In preparing the Conference, the organizers have sought to bring together more than 100 people from the opposition from both within Syria and from different movements and opposition political parties, and to highlight the importance of breaking the siege against the peaceful uprising and the civilian opposition.

The Conference has been organized by the Scandinavian Institute for Human Rights in collaboration with the Horan Citizenship Forum and the Arab Commission for Human Rights. Some 37 opposition parties and HR NGOs leaders and individuals will participate in Geneva later this month. A spokesperson from Media for the Conference Committee said:

“This is the first Syrian international conference promoting the popular and peaceful civil movement that started out from Daraa city on 18 March 2011 for freedom and justice, dignity and equality among the Syrian people without discrimination on the grounds of nationality, religion or ideology.

The Conference organizers believe that the revolution has been kidnapped from its leaders’ hands, assassinated by the dictatorial regime but also by the Counter Revolution and that the image of the Syrian revolution has been greatly distorted in Syrian society and the international community. The peaceful revolution where people confronted the bullets bare-chested has been forgotten as a result of contempt shown it by those calling firstly and secondly for arms, and finally for weapons.”

The organisers believe that the civil society uprising has been blockaded by the blind violence and sanctifying glorification of the call to take up arms, and the killing between sons of the same community, which has led to the marginalization of the civil and peaceful movement. They are accused of supporting the dictatorship.

The media supports those calling for arms at the expense of the voice of the civil movement. Prominent Syrian opposition who are participating in the Conference do not hide their deep dissatisfaction about the domination of Western and Arab Gulf media that supports arms and various armed groups including jihadist and foreigners, and who have been ignoring on the other hand the democratic demands of a civil state. The revolution has been presented as though it originates from one ideological and political religious group.

The Conference organisers have planned a programme that includes speakers, and aim particularly to give voice to those from inside Syria to speak loudly about their civil and peaceful resistance. This includes well-known Islamic and democratic figures, and representatives of Nasserism, socialism, communism and liberals and the Kurdish movement, who will have opportunities to interact with significant Arab and international figures.

In the program we can find interventions regarding:

· Civilian State and Sectarianism

· Production of Dictatorship and Violence in Syria

· Armed Islamic Movements and Democratic perspectives

· Violence and Democracy in Syria

· Securitas State and the Abolition of Civilian Space

· Human Rights in the discourse of the military opposition

· Perspectives for Truth, Accountability and Reconciliation in Syria

· Development and Reconstruction in Syria

· Manufacturing of violence and sectarianism in the Media

· And last but not least: Chances and Opportunities for a Political Solution

The basic costs of the Conference are being met by non-governmental organizations that are funding the hotel, translation, food and travel costs, and some people are supporting others who would otherwise not be able to pay for their tickets. They are showing by example that within the civilian project, participation, giving and volunteering are important and alive at the heart of Syrian people, despite the deliberate destruction and systematic impoverishment that seeks to turn Syria from a failed state into a State of beggars.

Arab and International prominent figures will attend the Conference, including Dr. Nader Fergany – author of the Arab Development Report and Director of the Almishkat Center for Research and Training in Cairo, Kjell Brygfjeld –well-known Norwegian lawyer, the head of the “Sherpa”, William Bourdon – the most prominent lawyer at International Criminal Court – ICC, the well known British journalist Jonathan Steele,Islamic democrate Laith Shubeilat and Honorary President of the Belgian Senate Anne-Marie Lizin.

From the Syrian opposition we can find: Aref Dalila, Haytham Manna, Rim Turkmani, Riad Drar, Louay Hussein, Naser al Ghazali and more than 90 leaders of the opposition of the interior

مؤتمر لقوى سورية في جنيف نهاية الشهر الجاري للتعريف بالمعارضة الاخرى

SIC LOGOلندن ـ ‘القدس العربي’ – احمد المصري

يعقد في مدينة جنيف نهاية الشهر الجاري المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية، يحضره 35 حزباً وجمعية سورية معارضة، هدفه تعزيز وتشجيع الحوار بين أطياف المعارضة والتعاون بينها، وبحث آثار ‘تهميش الحل السياسي والتهديدات التي تواجه مستقبل المشروع الديمقراطي’ في سورية.
وعلمت ‘القدس العربي’ من اللجنة الإعلامية للمؤتمر السوري الدولي ‘من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية’، المزمع عقده يومي الاثنين والثلاثاء 28-29 كانون الثاني (يناير) الجاري في جنيف، أن قرابة مئة شخصية سورية أعربت عن رغبتها في المشاركة في هذا المؤتمر الذي يسعى للتأكيد على الأهداف الأساسية التي كانت وراء الحراك المعارض ضد النظام في بداية الانتفاضة السورية في آذار (مارس) 2011 وتم تهميشها لاحقا من قبل قوى عربية وغربية دعمت خطابا أكثر عنفية وأكثر تطرفا.
وأكدت اللجنة أن المؤتمر يأتي بعد مطالبة شخصيات ودول في الاتحاد الأوروبي بحملة تعريف بالمعارضة الديمقراطية المدنية وشجعت هذا المؤتمر، لكي يتعرف الغرب ومن جنيف العاصمة الأوربية للأمم المتحدة على أكثر من 35 حزبا سياسيا وهيئة شبابية وجمعية إنسانية تعمل في الميدان ضمن القيم الكبيرة للحماية المدنية والنضال السياسي والإغاثة الميدانية.
وقد عبرت اللجنة الإعلامية لـ’القدس العربي’ عن ضرورة ‘اسماع صوت من لم يعد لهم الصوت تحت ازيز الرصاص’، واضافت اللجنة ان المؤتمر يهدف الى ‘تعزيز وتشجيع حوار حقيقي بين أطياف المعارضة الديمقراطية السورية بمختلف تكويناتها الوطنية- المواطنية في حوار مفتوح حول نتائج العنف التي تشهده البلاد، ومترتبات تهميش الحل السياسي والمخاطر الطائفية المتصاعدة والولوج المنظم للمقاتلين الأجانب من كل حدب وصوب، ومستقبل المشروع الديمقراطي في ظل تغذية المشاريع الاستئصالية المتطرفة على حساب الطموحات المشروعة للشعب السوري من أجل سورية مدنية ديمقراطية’، وفق المنظمين.
ولا يخفي المنظمون رغبتهم في تعريف العالم بما يسمونه ‘المعارضة الأخرى، أي الصوت الديمقراطي الذي لا يخلط بين التراث السياسي الأحادي النظرة والاستئصالي بالغريزة، والمشروع الديمقراطي الذي حلم به الشباب السوري منذ الثامن عشر من مارس 2011 يوم سقطت أول قطرة دم من أجل الحرية والكرامة’.
ويرى منظمو المؤتمر أن ‘صورة الثورة السورية تشوهت كثيرا في المجتمع السوري والدولي، الثورة السلمية التي ردت على الرصاص بصدور عارية جرى نسيانها نتيجة الازدراء من قبل فريق السلاح أولا والسلاح ثانيا والسلاح أخيرا’.
ولا تخفي شخصيات كبيرة في المعارضة السورية، من المشاركين في المؤتمر، استياءهم الشديد من أن ‘الإعلام الغربي، المسيطر على تسعين بالمئة من الإعلام العالمي، والإعلام الخليجي المسيطر على ثلثي الإعلام العربي، قد دعما التسلح والجماعات المسلحة على اختلافها بما في ذلك التكفيريين الأجانب وتم تغييب القطب الديمقراطي المطالب بدولة مدنية عن سابق إصرار وتصميم، وجرى تقديم الثورة السورية على أنها من مذهب واحد وذات إيديولوجية دينية سياسية’.
ولن يكون المؤتمر مجرد إلقاء كلمات فحسب، كما يقول منظموه، بل سيشهد ‘محاولة إخراج مئة معارض ومعارضة من داخل سورية، من شخصيات إسلامية ديمقراطية معروفة ورموز ناصرية واشتراكية وشيوعية وليبرالية ومدافعين عن حقوق الإنسان وعاملين في الإغاثة والإسعاف للتعريف بالصوت الآخر الصامد في الداخل عبر تفاعل مع سوريين خارج البلاد مع شخصيات كبيرة عربية ودولية’.
وعن الجهة الممولة للمؤتمر، تنفي اللجنة الإعلامية حصول أي تمويل من قبل الاتحاد الأوروبي، وتقول ‘منظمات غير حكومية تقاسمت التكاليف الأساسية للمؤتمر من فندق وترجمة وطعام ونتقاسم مع المشاركين أعباء السفر ونشكر عددا من الشخصيات على تكفلهم بسفر غير القادر من حولهم لكي نثبت للعالم أن التعريف الأول للمدنية كمشروع مشاركة وتبرع وتطوع مازال في قلب السوريين، رغم الدمار المتعمد والإفقار المنهجي الذي يريد تحويل سورية من دولة فاشلة إلى دولة متسولة’.
وستحضر شخصيات عربية ودولية بارزة أعمال المؤتمر، ومنهم الدكتور نادر فرجاني مدير تقرير التنمية العربية الشهير والمناضل الإسلامي الديمقراطي ليث شبيلات والنقابي الاسكندنافي بنت أندرسن والمحامي النرويجي البارز شل بريغفيلد، ورئيس منظمة ‘شيربا’ وأهم محامي المحكمة الجنائية الدولية ويليام بوردون، والصحافي البريطاني البارز جوناثان ستيل، والرئيسة الفخرية لمجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزان.
في حين علم من الأسماء السورية المشاركة ميشيل كيلو، والاقتصادي الدكتور عارف دليلة والصحافي فايز سارة والشيخ رياض درار والحقوقي هيثم مناع ورئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين ورئيس مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية ناصر الغزالي والمحامي رائد غنوم والمحامي رجاء الناصر، أيهم حداد، فائق حويجة، علي رحمون، ريم تركماني، عقاب أبو سويد، وعدد من الجامعيين والقيادات الحزبية ورجال الدين والدبلوماسيين العرب والغربيين.

احمد المصري 2013-01- 04

تنويه من اللجنة الإعلامية للمؤتمر: وردت عبارة بنهاية المقال ( من الأسماء المشاركة) نود التصحيح بأن الأدق هو  الأسماء السورية المدعوة للمشاركة وذلك لان البعض ممن ذكر اسمه  تمت دعوته ولم يؤكد المشاركة بعد 

معلومات عن مؤتمر جنيف للمعارضة:100 معارض من الداخل وشخصيات دولية

  • SIC LOGOكشفت اللجنة الإعلامية للمؤتمر السوري الدولي “من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية”، المزمع عقده يومي الإثنين والثلاثاء 28-29 كانون الثاني الجاري في جنيف، المزيد من المعلومات والتفاصيل لـ”سيريا بوليتيك” أبرزها التأكيد على وجود “معارضة أخرى” هي التي قادت الحراك المعارض ضد النظام في بداية الانتفاضة السورية في مارس/آذار 2011 وقد تم تهميشها لاحقا من قبل قوى عربية وغربية دعمت التيارات اليمينية الاسلامية والليبرالية بدلا منها.
    وأكدت اللجنة أن المؤتمر يأتي بعض مطالبة شخصيات هامة ودول هامة أيضا في الاتحاد الأوربي بحملة تعريف بالمعارضة الديمقراطية المدنية وشجعت هذا المؤتمر، إلا أن اللجنة نفت أن يكون المؤتمر ممولا من الاتحاد الأوربي، مؤكدة السعي لحضور أكثر من 100 معارض ومعارضة من داخل سوريا من مختلف التيارات والأحزاب السياسية المعارضة، للتأكيد على أهمية “فك الحصار” عن “سلمية الانتفاضة” والمعارضة المدنية.
    وكانت “هيئة التنسيق الوطنية” المعارضة، أبرز المنظمين لهذا المؤتمر، تحدثت عن انعقاد مؤتمر يجمع نحو 37 حزبا وهيئة معارضة، في جنيف نهاية الشهر الجاري، وقالت الهيئة “هو أول مؤتمر سوري دولي للدفاع عن الهدف الأساس من الحراك الشعبي المدني السلمي الذي انطلق من مدينة درعا في 15 آذار 2011 من أجل الحرية والعدالة والكرامة والمساواة بين أبناء سورية دون تمييز قومي أو ديني أو مذهبي”.
    خطف الانتفاضة من قادتها
    وتمكن موقع سيريا بوليتيك من رفع النقاب عن عدد كبير من الأسئلة التي رافقت الإعلان عن هذا المؤتمر الذي لا يخفي منظموه رغبتهم في تعريف العالم بما يسمونه “المعارضة الأخرى The other opposition ، أي الصوت الديمقراطي الذي لا يخلط بين التراث السياسي الأحادي النظرة والاستئصالي بالغريزة والمشروع الديمقراطي الذي حلم به الشباب السوري منذ الثامن عشر من آذار 2011 يوم سقطت أول قطرة دم من أجل الحرية والكرامة”.
    ويرى منظمو المؤتمر أن “صورة الثورة السورية تشوهت كثيرا في المجتمع السوري والدولي، الثورة السلمية التي ردت على الرصاص بصدور عارية جرى نسيانها نتيجة الازدراء من قبل فريق السلاح أولا والسلاح ثانيا والسلاح أخيرا”.
    ويعتقد المنظمون أن “المجتمع المدني المنتفض تعرض للحصار من قبل العنف الأعمى والتمجيد التقديسي لحمل السلاح والقتل بين أبناء المجتمع الواحد، وهو ما أدى إلى تهميش المدنية والسلمية بل وتم تقديم رموزها على أنهم يخدمون السلطة الدكتاتورية”.
    الإعلام دعم السلاح على حساب الصوت المدني
    ولا تخفي شخصيات كبيرة في المعارضة السورية، من المشاركين في المؤتمر، استياءهم الشديد من أن “الإعلام الغربي، المسيطر على تسعين بالمائة من الإعلام العالمي، والإعلام الخليجي المسيطر على ثلثي الإعلام العربي، قد دعما التسلح والجماعات المسلحة على اختلافها بما في ذلك التكفيريين الأجانب وتم تغييب القطب الديمقراطي المطالب بدولة مدنية عن سابق إصرار وتصميم وجرى تقديم الثورة السورية على أنها من مذهب واحد وذات إيديولوجية دينية سياسية”.
    ووفق معلوماتهم “لقد ساهمت دول غربية تقول بأنها علمانية في ذلك، فمثلا الحكومة الفرنسية لم تجر أية اتصالات مع المنبر الديمقراطي (التيار الذي يقوده الكاتب المعروف ميشيل كيلو) منذ مؤتمر أصدقاء سورية، كما تقاطع الحكومة الفرنسية هيئة التنسيق الوطنية، وتراهن على اليمين الإسلامي والليبرالي، بل وفي اجتماع قيادي في الحزب الاشتراكي الفرنسي ادعى أحد مسؤولي العلاقات الدولية أن فرنسا غير قادرة على خلق تيار علماني أو مدني في سورية لأن سورية بلد محافظ بطبعه”.
    أبرز الحضور من قوى سورية وشخصيات دولية
    ولن يكون المؤتمر مجرد إلقاء كلمات فحسب، كما يقول منظموه، بل سيشهد “محاولة إخراج مئة معارض ومعارضة من داخل سوريا، من شخصيات إسلامية ديمقراطية معروفة ورموز ناصرية واشتراكية وشيوعية وليبرالية للتعريف بالصوت الآخر الصامد في الداخل عبر تفاعل مع سوريين خارج البلاد مع شخصيات كبيرة عربية ودولية”.
    وعن الجهة الممولة للمؤتمر، تنفي الجنة الإعلامية حصول أي تمويل من قبل الإتحاد الأوروبي، وتقول “منظمات غير حكومية تقاسمت التكاليف الأساسية للمؤتمر من فندق وترجمة وطعام ونتقاسم مع المشاركين أعباء السفر ونشكر عدد من الشخصيات على تكفلهم بسفر غير القادر من حولهم لكي نثبت للعالم أن التعريف الأول للمدنية كمشروع مشاركة وتبرع وتطوع مازال في قلب السوريين رغم الدمار المتعمد والإفقار المنهجي الذي يريد تحويل سورية من دولة فاشلة إلى دولة متسولة”.
    وستحضر شخصيات عربية ودولية بارزة أعمال المؤتمر، ومنهم الدكتور نادر فرجاني مدير تقرير التنمية العربية الشهير والمحامي النرويجي البارز شل بريغفيلد، ورئيس منظمة “شيربا” وأهم محامي المحكمة الجنائية الدولية ويليام بوردون، والصحفي البريطاني البارز جوناثان ستيل، والرئيسة الفخرية لمجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزان.
يناير 2013 – 02:19 م  : خاص لـ”سيريا بوليتيك
تنويه من اللجنة الإعلامية للمؤتمر: نود الإشارة إلى أن عبارة هيئة التنسيق الوطنية من ابرز المنظمين  الوادرة في المقال هي عبارة غير دقيقة، حيث أن اللجنة المنظمة مكونة من ثلاث هيئات هي المعهد الأسكندينافي لحقوق الإنسان، اللجنة العربية لجقوق الإنسان، ملتقى حوران للمواطنة,, وننوه ان عدد  من المناضلين  في الهيئة هم اعضاء في هذه الهيئات,, فاقتضى التنويه”

مؤتمر لقوى معارضة سورية في جنيف لبحث مستقبل المشروع الديمقراطي

روما (2 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
يعقد في مدينة جنيف نهاية الشهر الجاري المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية يحضره 37 حزباً وجمعية سورية معارضة، هدفه تعزيز وتشجيع الحوار بين أطياف المعارضة والتعاون بينها وآثار “تهميش الحل السياسي والتهديدات التي تواجه مستقبل المشروع الديمقراطي” في سورية
ووفق المنظمين، فإن المؤتمر الذي يعقد في 28 و29 كانون الثاني/يناير الجاري يعتبر “أول مؤتمر سوري دولي للدفاع عن الهدف الأساس من الحراك الشعبي المدني السلمي الذي انطلق من مدينة درعا في 18 آذار/مارس 2011 من أجل الحرية والعدالة والكرامة والمساواة بين أبناء سورية دون تمييز قومي أو ديني أو مذهبي”
ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان بالتعاون مع منتدى حوران للمواطنة، واللجنة العربية لحقوق الإنسان “نخبة من المدافعين عن قطب ديمقراطي مدني سوري صلب يقف في وجه الحل الأمني العسكري الذي نصب نفسه مدافعاً عن الاستبداد والفساد وضد التدخلات الأجنبية والأطروحات المذهبية والطائفية المقيتة والعنف الأعمى المدمر للبلاد والعباد”، وفق اللجنة المنظمة
ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر قرابة 37 حزباً سياسياً معارضاً وجمعيات حقوقية ومدنية سورية معظمها داخل سورية، كما يشارك فيه عدد من الشخصيات السورية والعربية والدولية وعدد من قياديي ألأحزاب اليسارية الأوروبية والجنوبية
ويهدف المؤتمر إلى “تعزيز وتشجيع حوار حقيقي بين أطياف المعارضة الديمقراطية السورية بمختلف تكويناتها الوطنية ـ المواطنية في حوار مفتوح حول نتائج العنف التي تشهده البلاد، ومترتبات تهميش الحل السياسي والمخاطر الطائفية المتصاعدة والولوج المنظم للمقاتلين الأجانب من كل حدب وصوب ومستقبل المشروع الديمقراطي في ظل تغذية المشاريع الاستئصالية المتطرفة على حساب الطموحات المشروعة للشعب السوري من أجل سورية مدنية ديمقراطية”، وفق المنظمين
كما سيبحث “تشجيع التعاون والتنسيق والتآزر بين الأحزاب السياسية الديمقراطية والمجتمع المدني والحركات الاجتماعية داخل سورية، وابتكار حل سوري خلاق يقود البلاد لمرحلة انتقالية نحو الديمقراطية قابلة للتحقق”
ومن المتوقع أن يصدر في نهاية المؤتمر بياناً يلخّص رؤية المجتمعين للقضايا الأساسية والتحديات التي تواجه الثورة السورية، ووسائل دعم “النضال السياسي السلمي والمقاومة المدنية”، واقتراحات لوقف “دوامة العنف والتخفيف من الأوضاع المأساوية الراهنة” في سورية

المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية

SIC LOGO

المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية

يعقد في مدينة جنيف يوم الاثنين والثلاثاء 28-29 كانون الثاني/ يناير 2013 أول مؤتمر سوري دولي للدفاع عن الهدف الأساس من الحراك الشعبي المدني السلمي الذي انطلق من مدينة درعا في 18 آذار/مارس 2011 من أجل الحرية والعدالة والكرامة والمساواة بين أبناء سورية دون تمييز قومي أو ديني أو مذهبي. يشارك في المؤتمر نخبة من المدافعين عن قطب ديمقراطي مدني سوري صلب يقف في وجه الحل الأمني العسكري الذي نصب نفسه مدافعا عن الاستبداد والفساد وضد التدخلات الأجنبية والأطروحات المذهبية والطائفية المقيتة والعنف الأعمى المدمر للبلاد والعباد. يهدف المؤتمر، الذي وافق على المشاركة فيه حتى عشية رأس السنة الميلادية قرابة 37 حزبا سياسيا معارضا وجمعيات حقوقية ومدنية سورية معظمها يناضل داخل سورية، يهدف إلى تعزيز وتشجيع حوار حقيقي بين أطياف المعارضة الديمقراطية السورية بمختلف تكويناتها الوطنية – المواطنية في حوار مفتوح حول نتائج العنف التي تشهده البلاد، ومترتبات تهميش الحل السياسي والمخاطر الطائفية المتصاعدة والولوج المنظم للمقاتلين الأجانب من كل حدب وصوب ومستقبل المشروع الديمقراطي في ظل تغذية المشاريع الاستئصالية المتطرفة على حساب الطموحات المشروعة للشعب السوري من أجل سورية مدنية ديمقراطية. ويهدف المؤتمر فيما يهدف إليه إلى تشجيع التعاون والتنسيق والتآزر بين الأحزاب السياسية الديمقراطية والمجتمع المدني والحركات الاجتماعية داخل سوريا، وابتكار حل سوري خلاق يقود البلاد لمرحلة انتقالية نحو الديمقراطية قابلة للتحقق. وسيشارك في المؤتمر عدد هام من الشخصيات السورية والعربية والدولية وعدد من قياديي ألأحزاب اليسارية الأوربية والجنوبية

المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية

CONFERENCE MOBILE: 0041766135838

Fax: 0033182159059         Tel: 0033963483470

     https://twitter.com/syriaic 

%d bloggers like this: